يوم السبت 11:58 صباحًا 22 فبراير 2020

روايات حب قصيره , قصه فتاه احلامه

في ليلة باردة من ليالي الشتاء و الظلام يملء المكان و على مرمي البصر بنت اضاءت

 

ما حولها بجمالها حبيبات المطر على و جهها زادتها جمالا على جمالها و كأنها و ردة مبلله

 

كانت تشبة بشيئ خيالي ساحر و سواد شعرها الذي يصعب التفريق بينة و بين سواد

 

الليل فهو كسواد ليلة تفتقر الى القمر لقد صار متجانسا مع الظلام من حولة اما فى

 

نعومتة فههو كحرير من الشام كانت تجوب الشارع و من رائها شعرها المتطاير مع حركة الرياح

 

حتى توقفت فجأة كادت ان تصدم بها سيارة تقف امامها قامت بالاقتراب من السيارة اخرج السائق

 

رأسة ينظر من نافذتها و ذا بنور السيارة كام مسلكطا عليها مما جعلها تبدو و كأنها نجمة سينمائيه

 

تتقدم لتعلو خشبة المشرح و الاضواء مسلطة عليها يالله خلقت فأبدعت الوجة الصافي الملائكى

 

و عليه قطرات المطر و الانف الصغير و العينان الخضروين و كأنهما يشعان ضوء فأحتار بينهما ايهما

 

ضوءة احسن اي النورين احسن عينها ام ضوء السياره

 

اخردة من غيبتة الصغرى هذه و هي تقول موجهة كلماتها الية , اني اسفة متخدتش بالي صوتها

 

كان رنان في الظلام جعلة يتردد مرات و مرات و كأن السماء هي الاخرى= ربما احبت عذوبتة فجعلته

 

يتكرر كصدي مرارا و تكرارا لحلاوته

 

فقام بالرد عليها بصوت عجز عن الارتفاع من شدة حلاوتها , و لا يهمك انتي ما شية لية دلوقتى

 

في الجو دة قالت له , اني بعشق المطر و بحب امشي تحته

 

خطوط من الشمس تخترق النافذة كقاتل خفي صغير متجة نحو و جهة الشيئ الذي جعلة يفيق

 

من حلمة و يبدد الصورة الحالممة التي تراءت له

 

روايات حب قصيرة , قصة بنت احلامه

رواية حب قصيره

صورة روايات حب قصيره , قصه فتاه احلامه

صور

صورة روايات حب قصيره , قصه فتاه احلامه