يوم الثلاثاء 3:18 صباحًا 22 سبتمبر، 2020

روايات حب قصيره , قصه فتاه احلامه

فى ليلة باردة من ليالي الشتاء و الظلام يملء المكان و على مرمى البصر بنت اضاءت

 

ما حولها بجمالها حبيبات المطر على و جهها زادتها جمالا على جمالها و كأنها و رده مبلله

 

كانت تشبه بشيئ خيالى ساحر و سواد شعرها الذي يصعب التفريق بينه و بين سواد

 

الليل فهو كسواد ليلة تفتقر الى القمر لقد اصبح متجانسا مع الظلام من حوله اما فى

 

نعومته فههو كحرير من الشام كانت تجوب الشارع و من رائها شعرها المتطاير مع حركة الرياح

 

حتى توقفت فجأه كادت ان تصدم فيها سيارة تقف امامها قامت بالاقتراب من السيارة اخرج السائق

 

رأسه ينظر من نافذتها و ذا بنور السيارة كام مسلكطا عليها مما جعلها تبدو و كأنها نجمه سينمائيه

 

تتقدم لتعلو خشبه المشرح و الاضواء مسلطة عليها يالله خلقت فأبدعت الوجه الصافي الملائكى

 

و عليه قطرات المطر و الانف الصغير و العينان الخضروين و كأنهما يشعان ضوء فأحتار بينهما ايهما

 

ضوءه احسن اي النورين احسن عينها ام ضوء السياره

 

اخرده من غيبته الصغري هذي و هي تقول موجهه كلماتها اليه , انا اسفه متخدتش بالى صوتها

 

كان رنان بالظلام جعله يتردد مرات و مرات و كأن السماء هي الثانية =قد احبت عذوبته فجعلته

 

يتكرر كصدى مرارا و تكرارا لحلاوته

 

فقام بالرد عليها بصوت عجز عن الارتفاع من شده حلاوتها , و لا يهمك انتي ما شيه ليه دلوقتى

 

فى الجو ده قالت له , انا بعشق المطر و بحب امشي تحته

 

خطوط من الشمس تخترق النافذه كقاتل خفى صغير متجه نحو و جهه الشيئ الذي جعله يفيق

 

من حلمه و يبدد الصورة الحالممه التي تراءت له

 

روايات حب قصيرة , قصة بنت احلامه

روايه حب قصيره

صور



 

186 مشاهدة